ذلك اليوم خرج و نعلم أنه لن يعود
يحمل في قلبه جميع آيات الصمود
قاطعاً على نفسه كل العهود
أن نتحرر أو لا نعود
ذهب مسرعاً من غير ترددٍ ولا شرود
حمل القاذف الذي لا يعرف عنه إلا ما يجود
رأى المجنزرة تنزل ببطء و ثبات معهود
أطلق صاروخه و أصابها بالعمود
إنفجرت و طاله لهيب نارها و الشضايا و البارود
حمله بعض إخوانه لعل به نفساً يعود
و في لحظة قال لازلت حياً يا رفاق هي بنا نعود
يا فرحةً غمرت وجوههم هؤلاء الفهود
و إنتصروا بعد يومٍ عصيبٍ على تلك الحشود
رحمك الله و رفاقك يا بطل
يوم في حياة حميده الكاديكي
سمير الكاديكي