كيف حال وطني
كم من أوجاع تأوهت بها خواطرك يا وطني من مراحل الجور والخوف والظلم والألم إلى متاهات الضحك على الذُقن، تغلغل حبك في قلبي، أسرني مجدك وعزك، ولكن الأيادي اللعينة قد شوهت كل أحلامنا وتعمدت أن تكتم أنفاسنا وأن تشل أركاننا، لماذا هذا السكوت يا وطني أرضيت بهذا الظلم والذل أم أنك تحذو حذو من ضلّ، هل نسيت من باعوا دمائهم وأنفسهم ؟ أم أنهم أرخص ثمنًا ؟ ألا تذكر يا وطني من خاضها منذ زمن؟
زمن الأجداد والمحن وكيف كانت تطحن الجماجم وحجم ذلك الألم، باعوا أنفسهم بلا ثمن لكي تكون يا وطني أنت الوطن انت الملاذ والحب والأمن,
هم يسرقونك يا وطني وستباع بأرخص ثمن, ثمنك الملذات والفتن يقتسمون ارضي، عرضي على مر الزمن، ولماذا ترضى يا وطني بهذا الظلم !!! أبيع نفسي لأكون تحت ترابك مطمئنًّا وأنت ترضى بمن باعوك بلا ثمن!!!
يُريدون رحيلنا وأن نترك الحلم... هيهات أن أترك مُضطهِدي أن ينعم بما غنم؛
يا وطني أنت تنادي ونحن نجيب فإنك لا تصلح للعبيد وطن الأحرار منذ زمن بعيد سنخوضها مرة تلو الأخرى حتى تعود إلينا من جديد ولن تقبع خلف قضبان الحديد.
سمير الكاديكي