الثلاثاء، 5 مارس 2019

الصدمة عقوق الوالدين

الصدمة
تزوج أحد الأصدقاء ، فتجمع باقي الأصدقاء و ذهبنا نبارك و نشارك في هذه الفرحة
بعد المغرب جلس معنا العريس و كانت الفرحة و السعادة على وجوه الجميع ، و في خضم هذه الفرحة سمعنا صراخ من أحد بيوت الجيران !!!؟
كان صراخ إمرأة ، تستنجد تريد المساعدة
نهضت مسرعاً إلى ذلك البيت و أصوات بعض الأصدقاء تقول لي ! بالعامية ( ما تمد يدك ما تمد يدك ) ، لم اكترث أو بالأحرى لم أفهم مقصدهم
طرقت باب ذلك البيت فـ فتحت إمرأة و قلت لي بطريقة مستعجلة ، أدخل عليه هو بالمطبخ
دخلت مسرعاً ! و إذ بي أرى رجل كبير بالسن واقعاً على الأرض متكئ على يده اليسرى و رافعاً يده اليمنى للدفاع عن نفسه !!!؟ و كان هناك شاب واقفاً و حاملاً في يده ذلك القضيب المعدني و يضرب به هذا الرجل الذي هو #أبيه !!!!!؟
لم أفكر كان ردي سريعاً ، حيث دفعته بكل قوة و أخذت ذلك القضيب المعدني منه و وضعت يدي اليسرى بعنقه خانقاً له و باليد الأخرى القضيب المعدني ، و في تلك اللحظة صدى صوت في أذني ! لا تضربه وووو
مسكته من ثيابه و أخرجته من البيت و دفعته خارجاً ، و جاء خلفي ذلك الأب محاولا اللحاق بذلك العاق و ضربه ، و لكن لم يكن يمتلك الجهد و كانت أنفاسه تسمع من شدة ارهاقه من تلك الضربات التي وجهها له ذلك الإبن العاق
صدمة كبيرة بنسبة لي ، اسمع بعض القصص عن عقوق الوالدين و نتأثر كثيراً ، ولكن المشاهدة تفقدك صوابك ، شيء لا يمكن تصوره
بعد ذهاب ذلك الإبن و دخل الأب لبيته و ذهبنا إلى مكان تجمعنا في مناسبة صديقي
شرحوا لي لماذا قالوا لي لا تضربه !
قالوا لي هذه ليست المرة الأولى التي يحصل فيها ذلك ، و بعد كل حدث مثل هذا تجد الإبن و الأب مع بعضهم ثاني يوم
لم أستطع البقاء أكثر ، حيث أن المزاج لم يعد صافيا بعد هذه الصدمة
سمير الكاديكي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق