الاثنين، 24 مارس 2025

أماه قد رحلتْ روحي فكيف أعيش؟

 أماه قد رحلتْ روحي فكيف أعيش؟

وكيف لي أنسى؟ والقلب منكَ جريحُ

أماه كم ضحكتِ رغم الهمِّ تحمليهِ

وكنتِ للحزنِ طوقًا، بالعطفِ تجوديهِ


يا من عطاؤكِ بحرٌ لا نفادَ لهُ

كم كنتِ للمحتاجِ أُمًّا وموئلَهُ

صبرًا على الدهرِ لا يشكو لكِ الألمُ

حتى ولو خانكَ الأيامُ والهرمُ


كم كنتِ تفرحينَ حين أُضحككِ

فكيف للحزنِ أن يغتالَ مبسمَكِ؟

أحنُّ للصوتِ، للدفءِ الذي رحلا

أواهُ، كم غابَ يا أماهُ ما وصلا


لكنني مؤمنٌ، في الحُسنِ منزلُها

بجنّةِ الخلدِ قد حلَّتْ، وأفضلُها

سأدعو اللهَ، لا أنساكِ يا أملِي

فأنتِ في القلبِ، في 

الذكرى، وفي الأزلِ

سمير الكاديكي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق