أشتاق إلى ❤️أمي❤️
"حنين لا ينطفئ"
أماه،
لم يكن الغياب موتًا، بل اختبارًا مستمرًا للصبـر...
فمنذ رحيلك وأنا أعيش نصف حياة،
أنظر إلى العالم بعينٍ واحدة، وأتنفس بنصف صدر...
لأن النصف الآخر رحل معك،
لأنك كنتِ الأمان والدفء، والصوت الذي لا يُعوّض.
أشتاق إليكِ في تفاصيل يومي،
في كل وجبة كنتِ تحضّرينها لي سرًا في الليل،
وفي كل كلمة كنتِ تسبقين بها سؤالي،
وفي كل مرة كنتِ تشعرين بي قبل أن أتكلم.
ما أصعب أن أعيش دون أن أسمعك تقولين: "أينك يا ابني؟"
ما أقسى أن أمرض ولا أجدك تسهرين عليّ،
أن أنجح أو أتألم أو أفرح... ولا أراك أول من يعلم.
أماه،
كل من حولي يردد: "كنت مدللتها"،
لكنهم لا يعلمون أنني كنت أتنفس من عينيها،
أنني كنت طفلها حتى في الأربعين،
أنني ما زلت حتى الآن أحتاج حضنها،
حضنٌ واحد فقط... كان كافيًا ليجعلني أقوى من الدنيا كلها.
يا من رائحة الجنة كانت تفوح من يديك،
يا من علمتني كيف أحب، كيف أفهم، كيف أكون إنسانًا...
رحمك الله بعدد نبضات قلبي،
وجعل قبرك نورًا يمتد كابتسامتك،
وأسكنك الفردوس الأعلى،
فأنتِ الجنة التي كنت أعيشها،
وما زلت أبحث عنها في دعائي وأحلامي.
سمير الكاديكي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق